في السنوات الأخيرة، لم يعد المتعلمون يبحثون فقط عن مؤسسة تعليمية تحمل اسمًا معروفًا، بل أصبحوا يهتمون أيضًا بمدى قدرة هذه المؤسسة على تقديم تعليم جاد ومرن في الوقت نفسه. كثير من الطلاب والمهنيين اليوم يريدون دراسة تساعدهم على تطوير مستقبلهم، ولكنهم في الوقت ذاته يحتاجون إلى نموذج تعليمي يتناسب مع مسؤوليات العمل والأسرة والحياة اليومية. ومن هنا أصبحت فكرة التعليم المرن أكثر أهمية، خاصة عندما تكون مرتبطة بجودة أكاديمية واضحة ونهج تعليمي منظم. في هذا السياق، تبرز أهمية تصنيفات ك