لم يعد التعليم الافتراضي يُنظر إليه اليوم على أنه حل مؤقت أو خيار ثانوي يُلجأ إليه عند تعذر الدراسة الحضورية. بل أصبح، في نظر أعداد متزايدة من المتعلمين والمؤسسات، جزءًا طبيعيًا من منظومة التعليم العالي الحديثة. وما كان يُعد قبل سنوات “بديلًا” أصبح الآن، في كثير من الحالات، الصيغة الأكثر توافقًا مع واقع الحياة المعاصرة ومتطلبات التطور المهني المستمر. في العالم العربي، كما في بقية العالم، تغيّرت طريقة الناس في العمل والتعلّم والتخطيط لمستقبلهم. كثير من المهنيين لا يستطيعون ترك