لم يعد التعليم مرتبطًا بمكان واحد أو مبنى واحد أو قاعة دراسية محددة. فقد تغيّر مفهوم التعليم العالي في العالم بشكل واضح، وأصبح الطالب اليوم يبحث عن تجربة تعليمية مرنة، دولية، وعملية، تساعده على تطوير مستقبله المهني دون أن يكون مضطرًا دائمًا إلى الانتقال أو التوقف عن العمل أو تغيير ظروف حياته. إن عولمة التعليم لا تعني فقط أن الطالب يستطيع الدراسة من دولة أخرى، بل تعني أن المعرفة أصبحت أكثر انفتاحًا، وأن التواصل الأكاديمي أصبح ممكنًا بين طلاب ومحاضرين وخبراء من ثقافات وأسواق مخ