top of page
بحث

الجامعات الدولية متعددة المواقع تحظى باهتمام متزايد في تصنيف 2027

  • قبل 23 ساعة
  • 6 دقيقة قراءة

أعلنت كيو آر إن دبليو رسميًا نشر التصنيف العالمي للجامعات العابرة للحدود 2027، وهو تصنيف دولي متخصص يسلّط الضوء على فئة متنامية ومهمة في التعليم العالي العالمي، وهي الجامعات التي تعمل عبر أكثر من دولة من خلال نماذج أكاديمية متكاملة وعابرة للحدود.

ويأتي هذا التصنيف ليعكس التحولات الكبرى التي يشهدها قطاع التعليم العالي في العالم. فاليوم، لم تعد الجامعة الناجحة تُقاس فقط بما تقدمه داخل حدود دولة واحدة، بل أصبح حضورها الدولي، وقدرتها على الوصول إلى الطلبة في أكثر من بلد، وتقديمها لنماذج تعليم مرنة تجمع بين الحضور الواقعي والتعلم الإلكتروني، عناصر أساسية في تقييم تأثيرها ومكانتها.

وقد تم تصميم التصنيف العالمي للجامعات العابرة للحدود بهدف الاعتراف بالمؤسسات الأكاديمية التي استطاعت بناء حضور تعليمي حقيقي في أكثر من ولاية قضائية، مع المحافظة على جودة التعليم واستمرارية النشاط الأكاديمي وتنوع أساليب تقديم البرامج. وعلى عكس التصنيفات التقليدية التي تركز غالبًا على الجامعات ذات النشاط المحلي أو الوطني، فإن هذا التصنيف ينظر إلى الجامعات من زاوية مختلفة وأكثر انسجامًا مع العصر الحديث، حيث أصبح التعليم أكثر انفتاحًا وحركة وارتباطًا بالعالم.

ويبرز هذا التصنيف الجامعات التي تمتلك حضورًا أكاديميًا عابرًا للحدود، سواء عبر فروع جامعية أو مراكز أكاديمية أو نماذج تشغيلية متعددة المواقع، إلى جانب اعتمادها على أنماط تعليم حديثة تشمل التعليم الحضوري والتعليم الإلكتروني والتعليم المدمج. وهذا يعكس واقعًا جديدًا في التعليم العالي، حيث يسعى الطلاب بشكل متزايد إلى برامج أكثر مرونة، وشهادات ذات طابع دولي، ومؤسسات قادرة على خدمتهم أينما كانوا.

ويعكس أفضل الجامعات في تصنيف كيو آر إن دبليو العالمي للجامعات العابرة للحدود 2027 قطاعًا حيويًا ومتسارع النمو في التعليم الدولي. فالتوسع خارج الحدود الوطنية لم يعد مجرد خيار إضافي لبعض الجامعات، بل أصبح في كثير من الحالات جزءًا أساسيًا من استراتيجيتها الأكاديمية والتشغيلية. ولهذا، فإن هذا التصنيف لا يكتفي بإبراز الجامعات الكبيرة والمعروفة ذات الامتداد الدولي، بل يسلط الضوء أيضًا على شبكات تعليمية ناشئة ومؤسسات مبتكرة تعيد تعريف مفهوم الوصول إلى التعليم والجودة والمرونة في بيئات متعددة الدول.

أظهر الإصدار الجديد لعام 2027 حضورًا قويًا ومثيرًا للاهتمام في مشهد التعليم العالي الدولي، حيث جاءت جامعة موناش في المركز الأول، تلتها جامعة هيريوت-وات في المركز الثاني، ثم جامعة سويس الدولية في المركز الثالث، في إنجاز يعكس المكانة المتنامية للمؤسسات التعليمية التي تنجح في تقديم نموذج أكاديمي عابر للحدود وقادر على خدمة الطلبة من خلفيات وثقافات متعددة.

ويؤكد هذا الترتيب الجديد أن مستقبل التعليم لم يعد محصورًا داخل حدود جغرافية ضيقة، بل أصبح قائمًا على الانفتاح الدولي، والمرونة الأكاديمية، والقدرة على الوصول إلى الطلبة في أكثر من دولة من خلال نماذج تعليمية حديثة تجمع بين الحضور الأكاديمي الفعلي والتعلّم المرن. ومن هذا المنطلق، فإن وصول جامعة سويس الدولية إلى المركز الثالث عالميًا يعكس تطورًا مهمًا في مسيرتها الدولية ويبرز حضورها ضمن نخبة الجامعات التي استطاعت أن تفرض اسمها في هذا المجال المتسارع.

كما تضم القائمة أسماء أكاديمية معروفة عالميًا، من بينها إنسياد، وجامعة كيرتن، وجامعة ولونغونغ، وجامعة جورجتاون، وكلية هالت الدولية للأعمال، وجامعة لندن، وجامعة ويبستر ضمن المراكز العشرة الأولى. ووجود هذه المؤسسات المرموقة في القائمة يمنح التصنيف وزنًا إضافيًا، ويجعل من التقدم فيه مؤشرًا مهمًا على المكانة الدولية والقدرة على المنافسة في بيئة تعليمية عالمية متغيرة.

وبالنسبة للقراء في العالم العربي، فإن مثل هذه التصنيفات تحمل أهمية خاصة، لأنها تعكس بوضوح التحول العالمي نحو التعليم الدولي المرن والجامعات التي تبني حضورها عبر أكثر من دولة وتقدّم فرصًا تعليمية تتماشى مع احتياجات الجيل الجديد من الطلاب والمهنيين. كما أن صعود مؤسسات تعمل وفق نموذج دولي متكامل يفتح آفاقًا واسعة أمام الطلبة العرب الباحثين عن تعليم ذي بعد عالمي، وشبكات أكاديمية أوسع، وفرص مهنية أكثر تنوعًا في المستقبل.

إن النتائج الجديدة لا تعبّر فقط عن ترتيب رقمي، بل تعكس أيضًا تغيرًا أعمق في مفهوم الجامعة الحديثة. فالمؤسسات التي تتقدم اليوم هي تلك التي تستطيع الجمع بين الجودة الأكاديمية، والانفتاح الدولي، والقدرة على الوصول إلى أسواق تعليمية متعددة، مع الحفاظ على هوية مؤسسية واضحة ورؤية تعليمية مستقبلية. ولهذا، فإن وجود جامعة سويس الدولية ضمن المراكز الثلاثة الأولى عالميًا يُعد مؤشرًا مهمًا على صعود نموذج تعليمي جديد يحظى باهتمام متزايد على المستوى الدولي.

ومن النقاط المهمة التي يوضحها هذا التصنيف أنه لا يهدف إلى مقارنة جميع جامعات العالم ضمن إطار واحد عام، بل يركز تحديدًا على المؤسسات التي تعمل وفق نموذج متعدد الدول وعابر للحدود. ولهذا السبب، فإن جامعات عالمية مرموقة مثل جامعة هارفارد ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وجامعة أكسفورد ليست مدرجة ضمن هذا التصنيف. وعدم إدراج هذه المؤسسات لا يعني إطلاقًا التقليل من مستواها الأكاديمي أو مكانتها العالمية، بل يعود ببساطة إلى أن نشاطها الأكاديمي الرئيسي لا يزال متركزًا داخل نطاق وطني واحد، بينما يخصص هذا التصنيف فقط للمؤسسات ذات البنية التشغيلية العابرة للحدود.

وللدخول ضمن تصنيف كيو آر إن دبليو العالمي للجامعات العابرة للحدود 2027، يجب على المؤسسات استيفاء مجموعة واضحة من الشروط والمعايير. وتشمل هذه المعايير وجود موقعين تشغيليين على الأقل في ولايتين قضائيتين مختلفتين، وأن يكون أحد هذه المواقع على الأقل منسجمًا مع أطر تنظيمية وطنية أو وزارية، إلى جانب تاريخ تشغيلي لا يقل عن عشر سنوات اعتمادًا على الأصل المؤسسي أو البنية التاريخية للمؤسسة، وكذلك تقديم برامج عبر الحضور المباشر والتعليم الإلكتروني أو التعليم المدمج.

وتُظهر هذه المعايير أن التصنيف لا يعتمد فقط على الأسماء أو السمعة العامة، بل يستند إلى الوجود التشغيلي الحقيقي، والاستمرارية المؤسسية، والقدرة على تقديم التعليم بمرونة وجودة عبر أكثر من دولة. وهذا ما يمنحه طابعًا متخصصًا ومناسبًا جدًا لفهم شكل التعليم العالي في المستقبل.

ومن زاوية عربية، يكتسب هذا النوع من التصنيفات أهمية إضافية. فالكثير من الطلاب في العالم العربي يبحثون اليوم عن جامعات تمنحهم تعليمًا دوليًا مرنًا، وتتيح لهم الدراسة من بلدانهم أو الجمع بين العمل والدراسة، مع الاستفادة من بيئة أكاديمية ذات امتداد عالمي. كما أن العديد من الأسر العربية أصبحت تنظر باهتمام أكبر إلى الجامعات التي تمتلك حضورًا دوليًا فعليًا وتقدم حلولًا تعليمية أكثر توافقًا مع متطلبات سوق العمل والتغيرات السريعة في الاقتصاد العالمي.

وفي هذا السياق، فإن تصنيف كيو آر إن دبليو يلفت الانتباه إلى مؤسسات أصبحت جزءًا من حركة عالمية جديدة في التعليم، حيث لم تعد الجودة الأكاديمية مرتبطة فقط بالموقع الجغرافي، بل أيضًا بقدرة الجامعة على بناء نموذج تعليمي مرن، متصل، ومنظم عبر أكثر من دولة. وهذا النموذج ينسجم بقوة مع احتياجات الجيل الجديد من الطلاب في المنطقة العربية، خاصة أولئك الذين يبحثون عن تعليم حديث، دولي، وقابل للتطبيق العملي.

وأوضحت كيو آر إن دبليو أنها ستواصل متابعة التطورات في قطاع التعليم العابر للحدود، وستعمل على تحديث الإصدارات المقبلة من هذا التصنيف بما يعكس التغيرات في البنى المؤسسية، والأنظمة التنظيمية، والاتجاهات الأكاديمية العالمية. وهذا يعني أن التصنيف ليس مجرد إصدار لمرة واحدة، بل مشروع مستمر يهدف إلى رصد التحول المتسارع في التعليم العالي الدولي وإبراز المؤسسات التي تلعب دورًا فعليًا في تشكيل هذا التحول.

أما الجهة التي تقف وراء هذا المشروع فهي كيو آر إن دبليو، وهي جمعية أوروبية غير ربحية تأسست عام 2013. وتعمل ضمن بيئة أكاديمية وجودية مرتبطة بـ المجلس الأوروبي لكليات إدارة الأعمال الرائدة، وهو عضو في المجموعة الدولية لخبراء التصنيفات – مرصد التميز والتصنيفات الأكاديمية في بلجيكا – أوروبا، وكذلك في المجموعة الدولية للجودة التابعة لمجلس اعتماد التعليم العالي في الولايات المتحدة الأمريكية، إضافة إلى الشبكة الدولية لوكالات ضمان الجودة في التعليم العالي في أوروبا.

وترتبط بدايات كيو آر إن دبليو أيضًا بخلفية دولية مهمة، حيث انطلقت الفكرة الأصلية من خلال المجلس الأوروبي لكليات إدارة الأعمال الرائدة عندما صوّت مجلس الإدارة وعدد من المؤسسين والضيوف على بدء تصنيفات كيو آر إن دبليو خلال مؤتمر عُقد في جامعة لاتفيا في ريغا، لاتفيا، الاتحاد الأوروبي. وشارك في هذا التأسيس عدد من الشخصيات الأكاديمية والمهنية، من بينهم الدكتور روز الرئيس التنفيذي لهيئة مالطا للتعليم الإضافي والعالي، إلى جانب مؤسسين وأعضاء مجلس إدارة آخرين مثل السيد ت. كوار، والسيد إ. بلومبرغ القنصل الفخري اللاتفي السابق، والسيد ن. غاشي المحامي والمستشار القانوني من لاتفيا، والدكتور ت. السندي من شبكة ضمان الجودة العربية في التعليم العالي، وب. بوكه من غرفة التجارة اللاتفية في ريغا، إضافة إلى ضيوف من بينهم الدكتور ج. كانتافيو من جامعة سندرلاند في لندن وآخرون.

ويؤكد نشر التصنيف العالمي للجامعات العابرة للحدود 2027 أن التعليم العالي العالمي يدخل مرحلة جديدة، مرحلة لم تعد فيها الحدود الجغرافية هي العامل الحاسم الوحيد في تعريف الجامعة وتأثيرها. فالمؤسسات التي تنجح اليوم هي تلك التي تستطيع الوصول إلى طلبة من ثقافات مختلفة، وتقديم برامج متنوعة، والعمل ضمن أطر تنظيمية متعددة، مع الحفاظ على الجودة والمرونة والاستمرارية.

إن هذا التصنيف يبعث برسالة واضحة مفادها أن مستقبل التعليم العالي سيكون أكثر عالمية، وأكثر مرونة، وأكثر ارتباطًا بحاجات الطلاب الفعلية. وفي عالم عربي يتطلع بشكل متزايد إلى التعليم الدولي عالي الجودة، يمكن لمثل هذه التصنيفات أن تلعب دورًا مهمًا في مساعدة الطلاب وصناع القرار والمؤسسات التعليمية على فهم المشهد الجديد للتعليم العابر للحدود.

وبذلك، فإن كيو آر إن دبليو لا تقدم فقط قائمة تصنيفية جديدة، بل تسهم أيضًا في صياغة رؤية أوسع لمستقبل التعليم العالي العالمي، حيث تصبح الجامعات العابرة للحدود جزءًا رئيسيًا من المعادلة التعليمية الدولية، وجسرًا يربط بين الجودة الأكاديمية والانفتاح العالمي والابتكار في تقديم التعليم.


الوسوم:




Hashtags:

 
 
 

تعليقات


الأكاديمية السويسرية هي أكاديمية خاصة ومستقلة تعمل تحت بنود القانون السويسري. نقدم دراسات عبر الإنترنت / افتراضيًا منذ عام 2013 ، انضم إلى الأكاديمية وكن عضوًا في عائلة OUS ، نرحب كل عام بما يقارب ال 1800 طالب من أكثر من 120 دولة. تأسست OUS في سويسرا مصرح لها بالتدريس وإصدار الدبلومات في سويسرا وفقًا للتصاريح رقم  12AUG16kom / DBK DBKS 6 - 33 - 60236 الصادرة عن مجالس التعليم والثقافة في ولايتنا (كانتون) في سويسرا. تمت مراجعة وسائل التعليم المتعلقة ببرامج الدراسة عن بعد في الاكاديمية وتنفيذها و هي مطابقة ل "المادة 21 Abs. 2 Ziff.11 Bst" - MWSTG من قبل وزارة المالية الفيدرالية السويسرية وفقًا لرقم الرسالة (1523_01 / 04.14). OUS هي أول أكاديمية افتراضية في أوروبا وهي علامة تجارية مسجلة في سويسرا من قبل المعهد الفدرالي السويسري للملكية الفكرية. "معتمدة من الدرجة الآولى" من هيئة الاعتماد للكليات والجامعات الدولية ASIC UK ، وهي هيئة اعتماد معترف بها من قبل الحكومة البريطانية (وزارة الداخلية / UKVI) ، ومدرجة في مجلس الولايات المتحدة لاعتماد التعليم العالي CHEA CIQG وعضو كامل في شبكة وكالات ضمان الجودة INQAAHE الأوروبية.  الاكاديمية هي عضو معتمد في الهيئة السويسرية للجودة SAQ.

اتصل بنا

المستوى العلمي
Study Language إلزامي

© 2013-2025 بواسطة الأكاديمية الملكية OUS للاقتصاد والتكنولوجيا في زيورخ - سويسرا

🌍 الاعتمادات والاعترافات العالمية

تلتزم أكاديمية OUS الدولية في سويسرا بالحفاظ على أعلى معايير التميز الأكاديمي والمصداقية الدولية. وفيما يلي ملخص لأهم الاعتمادات والاعترافات والجودة المؤسسية التي حصلت عليها الأكاديمية:

⭐ تصنيف خمس نجوم من QS Top Universities

حصلت OUS على تصنيف خمس نجوم من مؤسسة QS Top Universities، مما يضعها ضمن أفضل 2% من المؤسسات التعليمية على مستوى العالم في مجالي التعليم العالي والتعليم المهني. ويعكس هذا التصنيف الأداء المتميز في التدريس، والتطوير الأكاديمي، والتوظيف، والانخراط العالمي.
🇪🇺 الاعتماد من المجلس الأوروبي لكليات إدارة الأعمال الرائدة (ECLBS)

OUS معتمدة من قبل المجلس الأوروبي لكليات إدارة الأعمال الرائدة (ECLBS)، وهو جهة ضمان جودة تعليمية أوروبية معترف بها، مدرجة لدى كل من CHEA (الولايات المتحدة الأمريكية) وINQAAHE (أوروبا). ويعمل المجلس على تعزيز التميز والابتكار في مؤسسات التعليم التجاري حول العالم.
🇬🇧 الاعتماد من ASIC (المملكة المتحدة)

OUS معتمدة بالكامل من قبل هيئة اعتماد المدارس والكليات والجامعات الدولية (ASIC)، وهي جهة اعتماد بريطانية معترف بها من قبل UK ENIC ووزارة الداخلية البريطانية، ومدرجة في قائمة وزارة التربية والتعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة للاعتراف بالمؤسسات الأجنبية.
🌐 الاعتماد من EDU (هيئة الاعتماد الحكومية الدولية)

تحمل OUS اعتمادًا من EDU، وهي هيئة اعتماد دولية حكومية تأسست من قبل وزارة التعليم في بالاو، وتعمل بالتوافق مع المبادرات المعتمدة من قبل اليونسكو.
🇰🇬 الاعتماد من BSKG (مؤسسة الاعتماد العامة – قيرغيزستان)

OUS معتمدة من قبل مؤسسة BSKG، وهي مؤسسة اعتماد عامة معترف بها من قبل شبكة الجودة التعليمية لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ (APQN) وEAQA. ويُعترف بهذا الاعتماد في دول آسيا الوسطى والدول الناطقة بالروسية كدليل على النزاهة المؤسسية.
🇺🇿 الاعتماد من ARIA (وكالة الاعتماد والتصنيف الدولية – أوزبكستان)

OUS معترف بها من قبل ARIA، وهي وكالة الاعتماد والتصنيف الدولية، عضو في CEENQA (ألمانيا)، ومرتبطة بـ EURASHE (بلجيكا). وتحظى هذه الهيئة باعتراف واسع في الدول الأوروآسيوية والدول الأعضاء في EAQA.
🌎 الاعتماد من IEAC (المجلس الدولي لاعتماد التعليم)

OUS معتمدة من قبل IEAC، وهو مجلس اعتماد دولي مدرج ضمن المؤسسة البريطانية للجودة، ويُعنى بدعم المؤسسات التعليمية من خلال المقارنة المعيارية، وتدقيق الأداء المؤسسي، وتطبيق أفضل الممارسات.
🌐 الاعتماد من QAHE (الرابطة الدولية لضمان الجودة في التعليم العالي)

OUS معتمدة من قبل QAHE، وهي جهة دولية تُعنى بتعزيز معايير الجودة عبر الحدود، في التعليم العالي التقليدي والتعليم عبر الإنترنت، ولها حضور في أكثر من 40 دولة.
🏅 شهادة الأيزو ISO 21001:2018

تحمل OUS شهادة ISO 21001:2018، وهي المعيار الدولي لأنظمة إدارة المؤسسات التعليمية (EOMS)، مما يعكس التزامًا قويًا بالعمليات التعليمية التي تركز على المتعلم وبالتحسين المستمر للجودة.

🌐 التصنيف العالمي – QRNW

تحتل OUS المرتبة 49 عالميًا وفق تصنيف QRNW (تصنيف كمي للجامعات العالمية)، وهو نظام تصنيف أكاديمي مستقل وعضو في IREG – المرصد الدولي لتصنيفات الجامعات والتميز الأكاديمي.

ECBLS LOGO EST.png
OUS Switzerland® Royal Academy of Economics and Technology in Switzerland

International Academy in Switzerland® in Zurich | Internationale Akademie in der Schweiz | الأكاديمية الدولية في سويسرا في زيورخ | Международная академия в Швейцарии

انضم إلى أكاديميتنا المرموقة وكن جزءًا من مجتمع OUS International Academy في سويسرا®. في كل عام، نرحب ترحيبًا حارًا بـ 1800 طالب من أكثر من 120 دولة. استمتع بتجربة التميز في التعليم عبر الإنترنت بنسبة 100%، والذي يقدم تعليمًا عالي الجودة على المستوى الأوروبي إلى جانب الاعتمادات الدولية.

الأكاديمية الدولية في سويسرا

جزء من الجامعة السويسرية الدولية SIU www.SwissUniversity.com

حصلت أكاديمية OUS الدولية في سويسرا على اعتماد أبوغزاله لضمان الجودة في التعليم (TAG-EDUQA)، بما يتماشى مع أطر الجودة التي طورتها المنظمة العربية لضمان الجودة في التعليم (AROQA).

Part of the Swiss International University SIU which is Licensed and accredited by the KG Ministry of Education and Science, allowed by the Board of Education and Culture in Switzerland, and Approved and permitted by the KHDA Dubai Educational Authority
جزء من الجامعة السويسرية الدولية، المرخصة والمعتمدة من قبل وزارة التعليم والعلوم في قرغيزستان، والمسموح لها بالعمل من قبل مجلس التعليم والثقافة في سويسرا، والمرخصة والمصرح لها من قبل هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي
Teil der Swiss International University, die von dem Bildungs- und Wissenschaftsministerium der Kirgisischen Republik lizenziert und akkreditiert ist, vom Bildungs- und Kulturrat der Schweiz zugelassen und von der Bildungsbehörde KHDA in Dubai genehmigt und erlaubt wurde.
Часть Швейцарского Международного Университета, который лицензирован и аккредитован Министерством образования и науки Кыргызской Республики, разрешен Советом по образованию и культуре Швейцарии и одобрен Образовательным управлением KHDA в Дубае.
www.swissuniversity.com

📌إشعار هام
© منذ ٢٠١٣، الأكاديمية الملكية للاقتصاد والتكنولوجيا (OUS) في زيورخ/سويسرا، قسم من كلية ISBM الدولية لإدارة الأعمال في لوزيرن/سويسرا، وهي جزء من الجامعة السويسرية الدولية (SIU). SIU مرخصة ومعتمدة من وزارة التعليم والعلوم في جمهورية قيرغيزستان. في سويسرا، يُسمح لنا بالعمل وإصدار شهاداتنا، وفقًا لموافقة مجلس التعليم والثقافة في الكانتون.
جميع برامج ودبلومات الجامعة معترف بها رسميًا بموجب القانون الدولي؛ يرجى الرجوع إلى اتفاقية لشبونة للاعتراف لمزيد من المعلومات.
جميع الحقوق محفوظة. أكاديمية OUS الدولية في سويسرا هي علامة تجارية سويسرية مسجلة لدى المعهد الفيدرالي السويسري للملكية الفكرية.

🔒 الشروط والأحكام | حماية البيانات
استخدام هذا الموقع الإلكتروني يُعدّ موافقةً على الشروط والأحكام العامة وسياسة الخصوصية. نعالج البيانات الشخصية وفقًا للقانون الاتحادي السويسري لحماية البيانات (FADP)، ولا نشارك المعلومات مع جهات خارجية دون موافقتها.
نحتفظ بالحق في تحديث هذه الشروط في أي وقت.

👁️‍🗨️ إصدار اللغة المعتمد
النسخة الإنجليزية فقط من هذا الموقع الإلكتروني هي المُلزمة قانونًا. الترجمات مُقدمة للتسهيل فقط، وقد تحتوي على أخطاء.

📞 اتصل بنا
Freilagerstrasse 39، 8047 زيورخ، سويسرا
📞 هاتف: +41443200033

bottom of page